التخطي إلى المحتوى

من جديد عاد مركز الأزهر العالمي للفتوى لنشر حملة توعية للاعبين المشاركين في بكولة كأس الأمم الإفريقية والتي انطلقت في مصر، من الفترة بين الـ21 من يونيو حتى الـ19 يوليو، بمشاركة 24 منتخبا لأول مرة بتاريخ البطولة في نسختها الـ32.

وفي بيان له قال مركز الفتوى، إنّ التعصب الجماهيري الذي أصبح ظاهرة في مجتمعنا خاصة وأنّ العنف والتخريب لايمت إلى الدين بصلة، لكن يجب أن يكون الأخلاق هي سمة مجتمعنا الأساسي وثقافتنا الرياضية والأخلاقية، كذلك أيضًا فإن الأخلاق مقوم أساسي من أهم مقومات أي عمل ناجح في أي مجال، وهي مكون رئيس من مكونات الشخصية الإنسانية، فلا تكتمل إنسانية إنسان ولا يتم دينه إلا بالالتزام بالأخلاق الحميدة.

وأكد  مركز الفتوى على اللاعبين أن يحافظو على سلوكياتهم داخل الملعب وخارجه، بالإضافة إلى كونهم محط أنظار المشجعين، وأن الانحراف السلوكي له داخل الملعب أو خارجه ينعكس سلبًا على مشجعيه  ويؤثر فيهم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *