حكم الشراء من شي ان يحاول المدافعون عن المثلية الجنسية وصفها بأنها طبيعة بشرية، أو كشيء طبيعي وفطري للبشر، وليس مرضًا، أو مرضًا عضويًا، أو اضطرابًا عقليًا، ويزعمون أنها اختيار مشروع لأنها موروثة في الحمض النووي البشري، وُلِد مع البشر، ولا يمكن عزله ومعاقبته في الدين ونتيجة لذلك، أعلنت العديد من الشركات وأسواق الأعمال العالمية أنها تدعم حقوقها، الأمر الذي يطرح سؤالًا كبيرًا للمسلمين حول ما إذا كان الشراء من هذه الشركات والأسواق المؤيدة للمثليين مسموحًا به، ثم هل يُسمح به؟

حكم الشراء من شي إن

تعتبر المثلية الجنسية أو ما يسمى بالمثلية الجنسية، حالة غريبة اجتماعيًا، ولدت من التدخل الثقافي والانفتاح

اللامتناهي على العلاقات الإنسانية.

  • حيث يعتقد العديد من المدافعين عن المثلية الجنسية أنها شيء طبيعي، وأنها موروثة في الحمض النووي البشري، وأنها فطرية ولا يمكن التخلص منها، وهم يدعمون فكرتهم بالعديد من الدراسات التي تثبت ذلك.
  •  أثبتت أبحاث أخرى خلافًا لما يقولون أن المثلية الجنسية ليست مشكلة وراثية، بل سلوك مكتسب يجب القضاء عليه لأنه يشكل خطرًا كبيرًا على الصحة، فضلًا عن معاقبته على جميع الأديان السماوية. التفتيش 2014 تضمن في الحمض النووي لـ 400 رجل مثلي الجنس، لم يتمكن الباحثون من العثور على جين واحد مسؤول عن ميولهم الجنسية وأكدوا أن هذه الجينات ليست كافية أو ضرورية لجعل أي رجل مثلي الجنس.

قد يهمك أيضاً: تعرفي على أحدث صيحات العبايات في 2022

الشراء من الأسواق التي تدعم الشذوذ

بالنظر إلى الانتشار الواسع لأفكار المثلية الجنسية في السنوات الأخيرة، ومن خلال وجود بعض الجمعيات

وحركات التحرر التي تطالب بمعاملة مثل أي شخص في المجتمع من حيث الحقوق، فإن العديد من الأسواق

العالمية، سواء المادية أو الإلكترونية، تبيع ما يلي لإظهار دعمهم لهذه الفئة إنه يحمل شعارهم، قوس قزح من

ستة ألوان، أو ما يسمى بأقواس قزح، وهذه المتاجر بها ستاربكس، وشي ان، وأكثر من ذلك.

حكم الشراء من شركة تدعم المثليين

من المعروف أن جميع الديانات التوحيدية ترفض الشذوذ الجنسي والمثلية الجنسية، ويعاقب أولئك الذين

ينخرطون في مثل هذه الأعمال المشينة، ومع انتشار المحلات التجارية التي تقدم منتجات المثليين في الدول

العربية، أصبح العديد من المسلمين يشككون في شراء المثليين من الشركات التي تدعمهم وقد كثرت الآراء في

حكم الشراء من شي ان او من الشركات المؤيدة للمثليين وهي ما يلي:

  • هناك رأي مفاده أنه لا بأس من التعامل مع الشركات التي تنشر وتساعد على نشر السلوك غير الأخلاقي لأنه من الممكن البيع والشراء منها، وببساطة لا يوجد وضوح في هذا الشأن.
  • ومع ذلك، إذا كانت هناك أفضل بدائل  لشي ان، فإن الأمر يستحق البحث عن بدائل، معظمها يقدم لك العديد من أفضل الطرق للشراء والبيع من خلال المتاجر الإلكترونية، نظرًا للتكنولوجيا والانفتاح التكنولوجي حول العالم.
  • الشراء من الشركات التي تدعم حقوق المثليين مسموح به، ويمكن للمسلمين فقط شراء البضائع المسموح بها من هذه الشركات، حتى لو كان أصحابها كفارًا وفاسدين، وفقًا لتقرير صادر عن المجلس الحديث للفقهاء والعلماء على موقع الإنترنت الإسلامي.

ما هي الدول العربية التي تدعم المثليين

في سياق دعم شي إن للمثلية الجنسية، فإن معظم الدول العربية والإسلامية ترفض المثلية الجنسية ولا تؤيدها ومن يؤيدها اجتماعياً وهما فريقين:

  • ومن الدول التي ترفضها الدول هي المملكة العربية السعودية التي تحارب الظاهرة بكل قوتها.
  • وهناك دولتان تدعمان إلى حد ما هذه الظاهرة الاجتماعية الخطيرة وتسمحان بالإصلاح بعد استشارة طبيب، العراق ولبنان.

الشركات التي تدعم المثلين 

العديد من الشركات تدعم المثليين بشكل صريح  وذلك بالرغم من أن هذه الفئة منبوذة ثقافياً ودينياً والدعم لهم يتيح الترويج لهم من خلال نشر شعاراتهم على المنتجات والسلع ومن هذه الشركات ما يلي:

  • شي ان.
  • أوبر.
  • تويتا.
  • بي بال.
  • كوكا كولا.
  • ديزني.
  • جوجل.
  • إنستجرام.
  • مايكروسوفت.
  • تويتر.
  • رالف لورين.
  • جنرال ميلز.

و في ختام مقال اليوم، قد تعلمنا لماذا يتم دعم الشركات للمثليين؟ وكذلك حكم الشراء من شي ان حيث اجتاحت الشركة موجة من الغضب والمقاطعات من دول العالم بعد أعلانها التضامن ودعم المثليين، وخاصة الدول العربية والإسلامية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.