معلومات عن مكتشف لقاح المكورة الرئوية روبرت أوستريان قد تستغرب العنوان عندما تقرأه للمرة الأولى، لكنك سترغب بكل تأكيد في التعرف على شخصية هذا الطبيب البارع مخترع اللقاح، والذي تمكن بعبقريته بالتخلص من شبح الموت الذي كان يحوم حول المصاب بداء المكورة الرئوية، أما عن تعليمه وكيف تمكن من صنع اللقاح، فهذا كله سنعرضه في السطور القادمة من مقالنا.

معلومات عن مكتشف لقاح المكورة الرئوية روبرت أوستريان

تتلخص المعلومات المتعلقة بطبيبنا العبقري في البيانات التالية:

1- معلومات عامة:

  • طبيب أمريكي الجنسية.
  • ولد في إحدى ولايات  أمريكا تحديدًا بالتيمور.
  • وتاريخ ميلاده 1912/4/12م.
  • ثم أنه عاش في أسرة فقيرة، وطفولته لم تكن مرفهة البتة.

قد يهمك أيضاً: من هو مخترع لقاح الإنفلونزا الموسمي ؟ وفي أي عام ؟

2- تعليمه

  • التحق بمدارس مجانية خلال مراحل تعليمه الابتدائي، وكذلك الإعدادي، والثانوي أيضًا.
  • ثم أنه دخل إلى كلية الطب واستكمل تعليمه الجامعي فيها، وقرر التخصص في مجال الأمراض المعدية.
  • كان روبرت متفوق للغاية في دراسته، واستطاع أن يتقدم بسرعة مهولة في مجال دراسته، الأمر الذي جعله يحصل على الدكتوراة من جامعة “جونز هوبكنز” بكل جدارة.

3- كيفية اكتشاف أوستريان للقاح

  • في تلك الآونة تفشى مرض غريب من نوعه، تسبب في وفاة العشرات، كانت بدايته عبارة عن وجود بلغم كثيف على الصدر، ومن ثم تسبب في تضييق مجرى التنفس.
  • احتار الأطباء في تشخيص المرض، لكن روبرت أوستريان تمكن بذكائه وتفوقه بصنع لقاح كان فيه الخلاص من خطر هذا المرض المهلك.

4- عوائق واجهت روبرت أوستريان بعد صنعه للقاح

  • بعد أن قام بصنع اللقاح، كانت أول عقبة تواجهه هي أن منظمة الصحة العالمية لم تعتمده في البداية، الأمر الذي تسبب في وصوله للناس في وقت متأخر نسبيًا.

5- وفاة أوستريان

  • توفي العالم العظيم وهو في الـ 90 من عمره.
  • تاريخ الوفاة: 2007/3/25م.
  • دُفن في أمريكا، وما زلت إلى الآن يتم تدريس أعماله البحثية في جميع كليات الطب بجميع أنحاء العالم.

نبذة عن مرض المكورة الرئوية وأعراضه

انتشر هذا الداء في بداية القرن 19، وتم اكتشافه عندما لوحظ أن عدد كبير من الأشخاص يتعرضون لوجود بلغم حاد على الصدر، ثم يموتون اختناقًا لعدم قدرتهم على التنفس، وكانت سنة اكتشاف المرض تحديدًا 1886م.

أما عن الاسم فقط تم تطويره هو الآخر بمرور الأعوام، واستمرار وجود المرض مع عدم اكتشاف علاج له، سُمي في البداية المكورة الرئوية، وبعدها تم تغيير الاسم إلى “المكورات الرئوية الثنائية كان هذا في عام 1974، ثم تغير الاسم ليصبح المكورة العقدية.

الأعراض كالتالي:

  • سخونة شديدة.
  • ارتعاش الأطراف والجسد بفعل الحرارة.
  • عدم القدرة على التنفس بشكل طبيعي.
  • يتميز لون البلغم بكونه يشبه الصدأ.
  • سعال حاد.
  • يصحب السعال خروج بلغم، مع وجود دماء بسيطة.

أنواع لقاح المكورة الرئوية والفئات العمرية المناسبة لتناوله

لهذا اللقاح نوعين بارزين وكثيري الاستخدام وهما: السكاريد، واللقاح المتقارن، أما بالنسبة للفئات العمرية الذين يمكنهم تناول هذا اللقاح بأمان فبيانهم كالتالي:

  • يناسب الأطفال بدايةً من سن عامين وأكثر، خاصةً أولئك الذين لم يتناولوا لقاح التحصين ضد هذا المرض.
  • يأخذ الطفل جرعة واحدة في حالة التحصين.
  • أما في حالة لم يتناول هذا التطعيم من قبل يفضل أن يأخذ جرعتين.

أما فيما يخص أعراض اللقاح فهي كالتالي:

  • احمرار في الجلد موضع الحقنة.
  • زيادة حرارة الجسم، وهذا العارض يزول في خلال يومين فقط.
  • أحيانًا يتعرض الشخص المطعم للقئ، يصاحبه إسهال.

بعد أن اتممنا الحديث عن معلومات عن مكتشف لقاح المكورة الرئوية روبرت أوستريان والعوائق التي واجهها خلال مسيرته العلمية، تحدثنا بشكل عابر عن المرض واللقاح وأعراضه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.